الشيخ أبو القاسم الخزعلي

621

موسوعة الإمام الجواد ( ع )

وَأَيْمانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلًا أُولئِكَ لا خَلاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ » « 1 » . الآية . والغلول ، يقول اللّه عزّ وجلّ : « وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِما غَلَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ » « 2 » . ومنع الزكاة المفروضة ، لأنّ اللّه عزّ وجلّ يقول : « يَوْمَ يُحْمى عَلَيْها فِي نارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوى بِها جِباهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هذا ما كَنَزْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ فَذُوقُوا ما كُنْتُمْ تَكْنِزُونَ » « 3 » . وشهادة الزور ، وكتمان الشهادة ، لأنّ اللّه عزّ وجلّ يقول : « وَالَّذِينَ لا يَشْهَدُونَ الزُّورَ » « 4 » الآية ، ويقول : « وَمَنْ يَكْتُمْها فَإِنَّهُ آثِمٌ قَلْبُهُ » « 5 » . وشرب الخمر ، لأنّ اللّه عزّ وجلّ عدل بها عبادة الأوثان . وترك الصلاة متعمّدا ، أو شيئا ممّا فرض اللّه عزّ وجلّ ، لأنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ، قال : من ترك الصلاة متعمّدا من غير علّة ، فقد برئ من ذمّة اللّه وذمّة رسوله . ونقض العهد وقطيعة الرحم ، لأنّ اللّه عزّ وجلّ ، يقول : « أُولئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ » « 6 » . قال : فخرج عمرو بن عبيد وله صراخ من بكائه ، وهو يقول : هلك واللّه من قال برأيه ، ونازعكم في الفضل والعلم « 7 » .

--> ( 1 ) آل عمران : 3 / 77 . ( 2 ) آل عمران : 3 / 161 . ( 3 ) التوبة : 9 / 35 . ( 4 ) الفرقان : 25 / 73 . ( 5 ) البقرة : 2 / 283 . ( 6 ) الرعد : 13 / 25 . ( 7 ) عيون أخبار الرضا عليه السّلام : ج 1 ، ص 285 ، ح 33 . الكافي : ج 2 ، ص 285 ، ح 24 ، عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد . -